|
رو 8 : 18 - 26
18- فاني احسب ان الام الزمان
الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا.
19- لان انتظار الخليقة يتوقع
استعلان ابناء الله.
20- اذ اخضعت الخليقة للبطل
ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء.
21- لان الخليقة نفسها ايضا
ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.
22- فاننا نعلم ان كل الخليقة
تئن و تتمخض معا الى الان.
23- و ليس هكذا فقط بل نحن
الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء
اجسادنا.
24- لاننا بالرجاء خلصنا و لكن
الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.
25- و لكن ان كنا نرجو ما لسنا
ننظره فاننا نتوقعه بالصبر.
26- و كذلك الروح ايضا يعين
ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع
فينا بانات لا ينطق بها. |